Jun 7, 2018 4:55 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

أيّ رئيس دولة عظمى أحرجه جهله لتاريخ بلده؟

في تقرير أعدّه جيم أكوستا وبولا نيوتن ضمن شبكة "سي أن أن" الأميركيّة، أشار الكاتبان إلى ما دار خلال مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو في 25 أيّار الماضي. تمحور النقاش حول الرسوم الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب مستهدفة الصادرات الكنديّة من الصلب والألومنيوم. في إحدى لحظات المكالمة، ارتكب الرئيس الأميركيّ خطأ مرجعيّاً حول حدث تاريخيّ بحسب ما قالته مصادر مطّلعة للشبكة نفسها. 

حين أصرّ ترودو على ترامب لتبرير كيفيّة رؤيته فرض الرسوم على أنّه مسألة "أمن قوميّ"، ردّ الرئيس الأميركي على محدّثه قائلاً: "ألم تحرقوا أيها الشباب البيت الأبيض؟" في إشارة إلى حرب سنة 1812. يعلّق الكاتبان على تعليقات ترامب لافتين النظر إلى أنّ مشكلته تكمن في كون القوات البريطانيّة هي التي أحرقت البيت الأبيض خلال حرب 1812. والمؤرّخون يشيرون إلى أنّ الهجوم البريطاني أتى انتقاماً من الهجوم الأميركي على منطقة يورك في أونتاريو، وقد تحوّلت لاحقاً إلى كندا التي كانت حينها مستعمرة بريطانيّة.

حين سألت "سي أن أن" عمّا إذا قارب ترودو تعليقات ترامب على أنّها دعابة، أجاب أحد المصادر أنّه "لا يمكن للمرء أبداً أن يأخذ ما قيل على أنّه نكتة. التأثير على كندا وفي نهاية المطاف على العمّال في الولايات المتّحدة لن يكون مسألة مضحكة". ورفض البيت الأبيض التعليق على الموضوع، كذلك، لم يردّ مجلس الأمن القوميّ مباشرة على طلب الشبكة للحصول على جواب.

ردّاً على سؤال "سي أن أن" عن أحوال العلاقات الأميركية الكندية، اعترف مدير المجلس الاقتصاديّ القوميّ لاري كودلو بحدوث بعض التوتّرات على المدى القصير لكنّه عبّر عن اعتقاده بأنّ العلاقات بين البلدين تبقى "جيّدة جدّاً".

خلال إحراق واشنطن في 24 آب 1814، قامت السيّدة الأولى دولّي ماديسون بإنقاذ لوحة تحمل صورة الرئيس الأميركي الأسبق جورج واشنطن قبل أن تهرب من البيت الأبيض.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o